الأخبار



في أكبر تجمّع لصناعة الغاز الطبيعي المسال في العالم، الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال تسجّل حضورها كفاعل أساسي كبير في المنطقة

click to see the real image size

28 ابريل 2007
اختتمت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال في 27 إبريل 2007م مشاركتها وعلى مدى أربعة أيام في المؤتمر الدولي الخامس عشر للغاز الطبيعي المسال وكذلك المعرض المصاحب واللذان أقيما في مدينة برشلونة الاسبانية. وقد شارك في المؤتمر ما يزيد عن خمسمائة شركة عاملة في مجال الغاز الطبيعي المسال والتي تمثل خمسة وخمسين دولة، حيث فاقت نسبة الحضور في المؤتمر جميع التوقعات والذي حقق عدد الحاضرين فيه رقما قياسا وعلى وجه الخصوص بمشاركة ما يزيد عن 2.600 مبعوث، مقارنة بـ 2.326 مشارك في المؤتمر السابق الذي عقد في 2004م في قطر. تم افتتاح المؤتمر رسميا من قبل مسئولين أسبان رفيعي المستوى بما في ذلك وزير السياحة والصناعة ورئيس الهيئة الوطنية للطاقة.

ومع قيام الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بإنشاء محطة لتسييل الغاز الطبيعي في منطقة بلحاف بشبوة، فإن من شأن اليمن أن تصبح قريبا أحد المنتجين والمصدرين الجدد للغاز الطبيعي المسال في العالم وذلك من بين عدد قليل من الدول. وتجسيدا لهذا الدور الجديد، فقد شارك وفد يمني حكومي رفيع المستوى في فعاليات المؤتمر برئاسة معالي وزير النفط والمعادن الأستاذ خالد محفوظ بحاح والذي قام بتدشين وافتتاح جناح الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال والذي أقيم ضمن المعرض المصاحب للمؤتمر، وشارك في تنظيم المعرض 226 شخص في مساحة تتجاوز 20.000 متر مربع. واستعرضت الشركة في جناحها مستوى ما تحقق من إنجاز في أنشطة المشروع منذ تدشينه في شهر أغسطس عام 2005م وما تحقق حتى شهر مارس المنصرم نسبة متوسطة من الإنجاز بمقدار 55%. وقد استعرض الجناح أيضا جهود الشركة الحثيثة في يمننة قواها العاملة وجهودها لضمان تحقيق تنمية وحماية بيئية مستدامة في مناطق إنشاء وتشغيل المشروع.

ويمثل هذا المؤتمر ملتقى سنويا لتبادل وجهات النظر والخبرات حول مستقبل الغاز الطبيعي المسال كمصدر نقي للطاقة والذي من المتوقع زيادة الاعتماد العالمي عليه، وفقاً للخبراء في هذا المجال، بنسبة 70% وذلك خلال الـ 25 عاما القادمة. وقد استعرضت الأوراق المقدمة في المؤتمر التطورات التي شهدها قطاع صناعة الغاز الطبيعي المسال في العالم. وفي هذا السياق، صرح مدير عام الشركة السيد جويل فور بأن "هذا المشروع قد وضع اليمن في خارطة العالم للدول المنتجة لأحد مصادر الطاقة التي أصبحت موردا حيويا وهاما لرفاه العديد من شعوب العالم". وقد أضاف قائلا بأن "الشركة ستلتزم فيما يتعلق بحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة من خلال سياسة ذات مستويات ثلاثة من العمل: الأولى في تجنّب أية آثار أو على الأقل التخفيف منها إن تعذّر تجنبها والمتعلقة بالسكان والبيئة؛ ثانيا التعويض في حالة استحالة تجنب وقوع أضرار؛ وثالثا ترك موروث إيجابي في منطقة عمل المشروع".

وفي الورقة التي ألقاها السيد إبراهيم أبو لحوم، مدير عام إدارة الغاز في وزارة النفط والمعادن في اليوم الأخير من المؤتمر وأمام ما يزيد عن ثلاثمائة مسئول في مجال صناعة الغاز الطبيعي المسال، أوضح أبو لحوم بأن "الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال باتت أحد المشغلين الكبار للأيدي العاملة اليمنية وستسهم الشركة في تحقيق التنمية الاقتصادية للبلاد على المدى البعيد خلال فترة الإنتاج التي ستستمر لمدة عشرين عاما بدء من نهاية العام 2008م". وأضاف السيد أبو لحوم قائلا: "إن الشراكة القائمة بين الحكومة اليمنية والشركات اليمنية والجهات المساهمة في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال ستمثل نموذجا يحتذي به في الاستثمار من أجل تحقيق التطور والتنمية المستقبلية للبلاد".

الجدير بالذكر أن الشركة تقوم حالياً بإنشاء محطة لتسييل الغاز الطبيعي على الشاطئ المطل على البحر العربي، بمحافظة شبوة، بالإضافة إلى خط أنبوب طوله 320 كم يربط وحدات إنتاج ومعالجة الغاز في القطاع 18 بمأرب بمحطة تسييل الغاز الواقعة على بعد 400 كم شرق مدينة عدن. وقد وصل تعداد العمالة القائمة على إنشاء المحطة حالياً حوالي 6 ألاف شخص بالإضافة إلى ما يقارب ألف شخص آخرين على طول خط الأنبوب.


كل الحقوق محفوظة © 2013 . الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال