25 مارس 2010برعاية معالي وزير النفط والمعادن أمير سالم العيدروس، دشنت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال يوم الخميس الموافق 25 مارس 2010 برنامج المنح الدراسية للعام 2010م لسياقي البكالوريوس والماجستير. ويقدم هذا البرنامج (20) منحة دراسية هذا العام لليمنيين للتنافس عليها من كافة أرجاء البلاد للدراسة في العاصمة الفرنسية باريس ومدن فرنسية أخرى في تخصصات عدة باللغة الإنجليزية والبعض الآخر بالفرنسية. وفي حفل التدشين، نوّه المدير العام للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال في سياق حديثه إلى أن "هذا البرنامج يشكل فرصة للطلاب اليمنيين للحصول على شهادات دولية واكتساب معرفة حول الثقافة والحضارة الفرنسية، إحدى أعرق الحضارات في العالم". وباعتبار المشروع الاستثمار الصناعي الأكبر على الإطلاق في اليمن، تساهم الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال في بناء مستقبل البلاد. حضر حفل التدشين معالي وزير النفط والمعادن، الأستاذ أمير سالم العيدروس وسعادة سفير جمهورية فرنسا، السيد جوزيف سيلفا وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة إضافةً إلى عدد من المسؤلين الحكوميين وممثلين عن وسائل الإعلام. خطاب السيد فرانسوا رافان، المدير العام للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال في حفل التدشين سعادة وزير النفط والمعادن سعادة السفير الفرنسي بصنعاء أعضاء مجلس الإدارة مندوبي الإعلام نيابة عن الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال يسرني ويشرفني أن أرحب بكم هنا لتدشين برنامج الشركة للمنح الدراسية. تم توفير 20 منحة دراسية هذا العام للطلاب والطالبات اليمنيين للدراسة في جامعات فرنسية. وتم تخصيص 10 منها لبرنامج الماجستير و 10 للبكالوريوس تضم المنح العديد من التخصصات العلمية مثل القانون، المحاسبة، إدارة الأعمال، الصحة، الزراعة والسياحة. وستدرس باللغة الفرنسية والبعض باللغة الإنجليزية. برنامج المنح سيغطي جميع التكاليف بما فيها مصاريف السفر والدراسة في فرنسا وتُعد هذه فرصة للطلاب اليمنيين للحصول على شهادات دولية واكتساب معرفة حول الثقافة والحياة الفرنسية. يلقى برنامج المنح دعما قويا من أعضاء هيئة الإدارة المتواجدين اليوم بيننا وكذلك من قبل الحكومة اليمنية والفرنسية وتحت هذه الرعاية لا أجد شكا بأن هذا البرنامج سيحقق نتائج باهرة لسنوات عديدة قادمة لقد استغرق بناء الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال 15 عاما ويضم الشركاء المساهمون شركة توتال، هنت، الشركة اليمنية للغاز، مؤسسة إس كيه الكورية، المؤسسة الكورية للغاز، شركة هيونداي، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والمعاشات. يصل استثمار الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال 4،5 مليار دولار أمريكي. وتطلب بناء المشروع أكثر من 100 مليون ساعة عمل ، خاصة في محافظتي مأرب وشبوه، بالإضافة إلى توفير أكثر من 10،000 فرصة عمل. والآن أصبحت الشركة من مصدري الغاز وتقوم بتصدير شحنات من ميناء بلحاف على خليج عدن إلى المكسيك، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، إسبانيا، الهند، كوريا والصين. لقد حققت اليمن بنجاح دخولها إلى نادي مصدري الغاز الطبيعي المسال وسرعان ما اكتسبت سمعة جيدة في الأسواق العالمية للغاز. وقريبا سيبدأ خط الإنتاج الثاني عمليات الإنتاج في محطة بلحاف، قبل الموعد المحدد، وسيتضاعف حجم المبيعات. عائدات الغاز على المدى الطويل ستصبح مضمونة مع مبيعات الغاز على مدى 25 عاما. إن مساهمتنا في الميزانية الوطنية أمر مهم، وهو ما يجعل الشركة تتحمل التزامات كبيرة، ونحن سنظل ملتزمون. ومع وجود مشروع الغاز الطبيعي، أصبحت اليمن في موقف قوي للمزيد من اكتشافات الغاز في المستقبل. والشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال تظل ملتزمة بالمساهمة في مجال التعليم. والمنح المقدمة إلى فرنسا هي أحد عناصر هذه السياسة. فالشركة تساهم في بناء وتنمية المدارس حول مشروعها، وسنقوم بتدشين مدرستين تم بناءها على نفقة الشركة في محافظة شبوة يوم الأحد القادم. ومن ضمن جهود سياسة الشركة لتعزيز التعليم، بناء مركز تدريبي ذات مواصفات عالية في بلحاف بالفعل هناك مستقبل مشرق لليمن أود أن أختتم كلامي بالتعبير عن خالص شكري للجميع شكرا