22 اكتوبر 2008"ورش العمل التشاورية التي تنفذها الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بالتعاون مع مجموعة من الناشطين في مجال التنمية والهيئات الحكومية وغير الحكومية هي مسعىً حقيقي لإشراك المجتمع في تنمية المجتمعات المحلية". بهذه الكلمات خاطب السيد مروان محرم، الناشط في مجال التنمية، المشاركين في ورش العمل التشاورية التي أقامتها الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال مؤخراً. حيث اختتم محرم متمنياً "أن تصبح الشراكة بين الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال ونشطاء التنمية ممارسة مستدامة." عقدت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال ورش عمل تشاورية مع منظمات حكومية وغير حكومية من كلٍ من صنعاء ومأرب وشبوه بهدف مناقشة الكيفية التي تمكّن الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال من الاستثمار الأمثل لمشاريع برنامج التنمية المستدامة بالميزانية التي تم تخصيصها والبالغة 26مليون دولار أمريكي. كما هدفت ورش العمل إلى جمع الدروس المستفادة من تجارب المنظمات غير الحكومية والأطراف الأخرى الناشطة في مجال التنمية المحلية في اليمن. وانعقدت ورش العمل يوم الاثنين والأربعاء والسبت الموافقة 13 و15 و18 أكتوبر 2008م على التوالي. على مدار الأيام الثلاثة، تبادل المشاركون من الجهات الحكومية وغير الحكومية المتخصصة المعلومات والخبرات بالتركيز على محاور رئيسة شملتها خطة التنمية المستدامة التابعة للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال. وناقش المشاركون في يومهم الأول سبل تعزيز التنمية في مجالات الزراعة والثروة السمكية على التوالي في جلساتٍ صباحية ومسائية. في حين تمحّور النقاش في اليوم الثاني حول التنمية الاجتماعية مسلطاً الضوء على الدروس المستخلصة من العمل في مشاريع التعليم والصحة. وفي اليوم الثالث، اختتم المشاركون اللقاء بإثراء النقاش حول مشاريع البنية التحتية وتحديداً مشاريع المياه والكهرباء. وفي افتتاح ورش العمل، خاطبت السيدة كلودين شافيه، مدير التنمية المستدامة والعلاقات المجتمعية بالشركة المشاركين قائلةً: "من خلال لقائنا بالمتخصصين في مجالات التنمية المجتمعية وكذا شخصيات ناشطة من كلٍ من مأرب وشبوة، ستحظى الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بفرصة الاستفادة من خبراتكم المتراكمة ومن المشاريع التي قمتم بتنفيذها في السابق". وأضافت أن "ورش العمل ستتيح أيضاً فرصة ثمينة للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال لإطلاعكم على نتائج الدراسات التي قامت بها الشركة والتي تساعد في استيعاب المواضيع الاجتماعية والبيئية التي تواجه المجتمعات المحلية المجاورة لمواقع عمل المشروع إضافة إلى الاستماع إلى أرائكم حولها تحرياً للدقة". في إطار التزامها بترك أثر إيجابي وميراث يُقتدى به في المناطق التي تعمل بها وفي اليمن ككل، دشنت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال برنامجاً للتنمية المستدامة بميزانية تبلغ 26 مليون دولار يتم تنفيذه على مدى الأعوام الخمسة للفترة 2008م-2012م، بهدف تحسين مستوى المعيشة ورفع فرص تنمية التجمعات السكانية المجاورة لمناطق عمل الشركة على امتداد خط الأنبوب (والذي يمتد عبر محافظتي مأرب – مصدر الغاز الطبيعي – وشبوة – حيث يتم بناء محطة التسييل وميناء التصدير) والمناطق المجاورة لموقع إنشاء محطة تسييل الغاز الطبيعي في بلحاف. وفي اجتماعه الأخير الذي انعقد في يونيو 2008م، وافق مجلس إدارة الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال على خطة تنمية مستدامة بعيدة المدى، الأمر الذي يؤكد التزام الشركة بالاستثمار في تنمية المجتمعات المجاورة لمناطق عملها على نحوٍ مستدام يعود بالنفع والفائدة على كلٍ من المجتمعات المجاورة والشركة في الوقت ذاته. وتهدف الخطة بشكلٍ رئيسي إلى تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المحلية المجاورة.