??? ??????



الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال تجدد التزامها بمعايير الصحة والسلامة والبيئة في ندوة خاصة

click to see the real image size

19 يونيو 2007
أقامت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال ندوة هامة حول الصحة والسلامة والبيئة في فندق موفنبيك بصنعاء خلال الفترة بين 19 وحتى 21 من شهر يونيو 2007 لتأكيد سياسة الشركة المتعلقة بالصحة والسلامة والبيئة والتركيز على إتباعها لأعلى المعايير في هذه الجوانب الهامة. وقد حضر هذه الندوة مسئولي الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال وممثلي الشركات المتعاقدة معها.

افتتح اللقاء السيد جويل فور، المدير العام للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال، بالتأكيد على أن هذه الندوة ليست مجرد لقاء روتيني. وأضاف "أن الصحة والسلامة بالإضافة إلى الأمن تعتبر مواضيع بالغة الأهمية في أنشطة الشركة المختلفة".

وقال السيد فور أن الأداء العام فيما يتعلق بتطبيق سياسة الشركة للصحة والسلامة والبيئة في المواقع الإنشائية للشركة ببلحاف لا يزال ممتازاً، لكن هناك ما يدعو لتوخّي الحذر في ضوء الحوادث الأخيرة، وخصوصاً التي تشمل انقلاب السيارات واصطدامها وبعض الحوادث المصاحبة للعمل على ارتفاع والتي تمثل 60% من مجموع الحوادث. وللأسف، شهدت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال أول حادثة وفاة في بلحاف في 17 يونيو 2007عندما سقط أحد العمال من أحد المنشآت المرتفعة.

وقال السيد فور أنه "من أجل تحسين الأداء الجماعي في ما يتعلق بالصحة والسلامة والبيئة، نحتاج إلى التركيز على الإجراءات الإدارية التالية: إظهار القيادة من خلال القدوة؛ والتدريب والتوعية؛ والمشاركة الفاعلة من قبل جميع الشركات المتعاقدة وفرق الدعم الفني". الإدارة بالقدوة تضع مسئولية خاصة على المعنيين بالإدارة المباشرة الإدارة لتعزيز سلوك يتفق مع معايير الشركة من خلال إتباع تلك المعايير باستمرار ومن دون الإخلال بها. أما بالنسبة لما يتعلق بالتدريب والتوعية فقد صرح السيد فور بأن أقسام الصحة والسلامة والبيئة قد أعطيت ميزانيات ضخمة تزيد عن تلك المقرّة في مثل هذا النوع من المشاريع، إلا أنه أشار بأن العاملين في موقع الشركة ببلحاف لم يسبق أن واجهوا ظروفا مشابهة للعمل في "بيئة خطرة"،" مما يعني أن الميزانيات المخصصة لتطبيق ممارسات الصحة والسلامة سيتم مراجعتها بشكل دائم ومستمر.

كما تحدث السيد فور أيضا عن الجوانب السلوكية المرتبطة بالصحة والسلامة والبيئة، والتي تتطلب "تغييرا في طريقة التفكير"، حيث أشار إلى الحاجة إلى وجود " تغيير كامل ومنطقي نحو تحقيق سلوكيات أكثر أماناً". واختتم السيد فور حديثه بالتأكيد على أهمية الدقة والمتابعة وأشار إلى انه ليس هناك أي مجال للتهاون فيما يتعلق بتطبيق معايير الصحة والسلامة.

من جهته جدد السيد كُمبيز هاشيمي، أحد مسئولي الصحة والسلامة في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال، التأكيد على الحاجة إلى الإدارة العالية لمعايير الصحة والسلامة والبيئة، بحيث تضمن الشركة الالتزام بممارسات الصحة والسلامة والبيئة وتوفير التوجيه اللازم بذلك.

ودعا السيد كُمبيز هاشيمي لاستغلال هذه الندوة لتعزيز علاقات عمل جيدة بين جميع الأطراف المشاركة في المشروع من خلال الاستماع وتبادل وجهات النظر بفاعلية إزاء مختلف التحديات التي تواجههم، فضلاً عن أخذ زمام المبادرة في تحديد التحديات وقضايا الصحة والسلامة والبيئة المحتمل حدوثها وطريقة مواجهتها.

هذا وقد تحدث باستفاضة السيد جان لوك بواسان، مدير إدارة المشروع في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال، إلى المشاركين في الندوة عن سياسة الشركة المتعلقة بالصحة والسلامة والبيئة، وناقش الكيفية التي تعتمدها الشركة لتنفيذ هذه السياسة على أرض الواقع.

وأوضح السيد بواسان إلى أن الهدف الرئيسي من هذه السياسة هو التأكد من أن جميع المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها الأفراد والبيئة وممتلكات الشركة قد تم تحديدها بشكل واضح. ثانياً، إن هذه السياسة تسعى لتطوير منهجية مقنعة ومنتظمة نحو تقليل المخاطر، وبالتالي ضمان سلامة الإنسان وحماية البيئة في الوقت ذاته.

كما امتدح السيد بواسان دور إدارة الشركة في الامتثال بمعايير الصحة والسلامة والبيئة وأهدافها، مشيراً لما أبدته من ريادة في هذا المجال، وكذا توفير الموارد اللازمة لتنفيذ مستوى راق من العمل. وأضاف بواسان قائلا أن " مستوى المخاطر المرتبطة بالعمل قد تم مراجعته" حيث تمكنت الشركة من تجنب الحوادث الخطرة.

ووفقا للسيد بواسان فإن الشركة شديدة الحرص على منع حصول جميع الحوادث المتعلقة بالبيئية وذلك من خلال قواعد الصحة والسلامة والبيئة التي يتم اتباعها بدقة. وقال "إنه لا يسعنا النظر إلى أي مسألة تتعلق بالصحة والسلامة والبيئة والقول بأنه لا يمكننا تجنبها". "وفي حالة وجود خطر ما فيما يتعلق بالصحة والسلامة، فإننا "ملتزمون" بإيجاد الحل المناسب له" حسب قوله.

من أبرز ما تطرق إليه السيد بواسان في حديثه عن أساسيات السلامة التشغيلية من خلال العمل على تطبيق سياسة الصحة والسلامة والبيئة، أنه بالرغم من أن الامتثال بهذه السياسة يلقى على عاتق الإدارة التنفيذية، فإن مسئولية تطبيقها تقع أيضا على عاتق كل فرد يعمل في المشروع. وعلى حد تعبيره، ينبغي أن يشعر العاملون في المشروع بوجوب امتثالهم وتطبيقهم لهذه القواعد كما هو متوقع من الإدارة ذلك،. وأيد بكلامه رأي السيد فورت بالتأكيد على ضرورة القيادة من خلال القدوة وضرب المثل.

وقال السيد بواسان "أنه إذا التزم المسئول بارتداء خوذته، فإن الموظف سيفعل الشيء ذاته".

البناء في الموقع ببلحاف يسير وفق ما هو مخطط، ويرجع الفضل في ذلك كثيرا إلى الالتزام الصارم بأخلاقيات العمل. وبالرغم من أهمية استكمال المشروع في الوقت المحدد، فإنه لا يعني وجود تهاون فيما يخص الالتزام بسياسة الشركة للصحة والسلامة والبيئة فقط من أجل الوفاء بالموعد النهائي.

واستطرق بواسان "ليس هنالك أي عمل طارئ يستدعي منا إهمال جانب السلامة أثناء أداءه".

وعلى حد قول السيد بواسان فإن عدم توخي الحذر والدقة في إتباع السياسة المتعلقة بالصحة والسلامة والبيئة تؤدي إلى وقوع حوادث، والحوادث لها تبعات على الصعيد التجاري. وبصرف النظر عن التكاليف المرتبطة بتوفير الرعاية الطبية لجرحى حوادث السلامة والذين ينبغي عودتهم إلى أهاليهم بنفس المستوى الصحي الذي كانوا عليه من قبل، وكذلك تكاليف إصلاح واستبدال المعدات التالفة، إلا أن هنالك أيضاً آثارا وتبعات قانونية مرتبطة بحوادث الصحة والسلامة والبيئة والتي من الممكن أن تكون واسعة النطاق وطويلة المدى. وأضاف "إن الأداء الجيد فيما يتعلق بالالتزام بقواعد الصحة والسلامة والبيئة له أثر إيجابي على مستوى العمل وصورة الشركة وسمعتها على المستويين القصير والبعيد".

وتحدث مدير قسم الصحة والسلامة والبيئة، السيد روبرت هيرست، عن أنشطة الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال والتزامها بالتوعية البيئية وبنهج تنمية مستدامة. فحيثما وأينما كان للمشروع أثرا ما – سواءً كان اجتماعياً أو بيئياً أو حتى اقتصاديا – فإن الشركة ملتزمة بإزالة هذا الأثر أو تخفيفه بتبني الخطط المناسبة. وإذا لم تكن محاولة إزالة هذا الأثر فاعله بما يكفي، فإن هنالك إجراءات مناسبة للتعويض عن أية آثار سلبية. وأخيراً، فإن الشركة ملتزمة بتنفيذ مشاريع استثمارية من شانها أن تعزز جوانب التنمية المستدامة طويلة الأجل للمجتمعات المتأثرة بالمشروع.

وقد نتج عن هذه السياسة عدداً من مشاريع التنمية التعويضية على طول خط الأنبوب وكذا بالنسبة للمجتمعات المجاورة لموقع إنشاء المشروع ببلحاف. وللتخفيف من آثار الأعمال الإنشائية على الصيادين المحليين، تقوم الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال حالياً بترميم وتجديد موقعين محليين لبيع الأسماك، وترميم الطرق المؤدية إليها، وتركيب أجهزة لتجميع الأسماك بحيث تؤمّن حصول الصيادين على صيد وفير أثناء صيدهم في المياه المقابلة للشاطئ. وأحد أهم المشاريع الرئيسية الذي شارف على الانتهاء وبلغت كلفته ملايين الدولارات هو إنشاء كاسر للأمواج بمنطقة "جلعة"، والذي من شأنه تأمين المرسى الآمن لقوارب الصيد، وخصوصاً خلال موسم الرياح الموسمية.

إن اهتمام الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال بالحفاظ على التنوع البيئي ومنع أي ضرر بيئي يتمثل بوضوح في حرصها على حماية تجمعات الشعاب المرجانية الحساسة بإتباع تقنيات بناء دقيقة ومشروع فريد من نوعه يتضمن نقل وإعادة زراعة مايزيد عن ألف من الشعاب المرجانية الموجودة داخل خليج بلحاف ونقلها إلى حيث لن تتأثر من أنشطة بناء الموقع أو تشغيله.

وأضاف السيد هيرست قائلا :"نحن موجودون هنا لنسهم بصورة كبيرة ومستدامة في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمواقع المحيطة بنا وكذلك لنقدم للمنطقة موروثا نعزز به علاقاتنا باستمرار مع جيران المشروع لفترة تزيد عن 20 عاماً". وأضاف بأن الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المُسال تعتزم الحفاظ على الثروة والتنوع البيئي حول موقعها في بلحاف عند نفس المستوى إن لم يكن أفضل من الحالة الني كان عليها قبل بدء المشروع".



كل الحقوق محفوظة © 2013 . الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال