04 اغسطس 2006في الرابع من سبتمبر 2006 تحققت خطوة كبيرة بالتحاق آخر المجموعات من المتدربين إلى برنامج التدريب الفني الذي يقام بمركز التدريب الخاص بالشركة قرب مقر الشركة الرئيسي في صنعاء. تواصلت رحلة هؤلاء الشباب الدارسين حالياً في المركز المهنية من خلال الانضمام إلى هذا البرنامج التدريبي وذلك استجابةً لحملة إعلامية موسّعة غطت كافة أرجاء اليمن دشنتها الشركة في نوفمبر من العام الماضي، حيث تلقت الشركة عبرها ملفات لـ 16000 متقدماً، واجتاز بعدها أفضل المتقدمين كفاءةً وخبرةً من الناحية الفنية ليمروا عبر مقابلات شخصية حددت المرشحين الناجحين لتلقي عقود تدريب مع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال. وينتمي المتقدمون الناجحون إلى مختلف محافظات الجمهورية ويجرى تدريبهم حالياً ليشغلوا مهام فنيين ومشغلي عمليات وموظفي لوحات تحكّم في محطة تسييل الغاز التابعة للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال في بلحاف في مرحلةٍ لاحقة، عندما تبدأ مرحلة الإنتاج في نهاية عام 2008. أكد السيد /جويل فور/ المدير العام للشركة اعتزام الشركة "منذ وقتٍ مبكر لتقليل عدد الموظفين الأجانب المطلوبة خدماتهم في المشروع إذا ما وجدنا وتمكنّا من تدريب شباب يمنيين قادرين على شغل تلك الوظائف الفنية والتشغيلية". وأوضح فور قائلاً "إن الغاز الطبيعي المسال يتطلب تقنيات معقدّة، ولذلك فإننا لا زلنا بحاجة إلى العديد من المهندسين والمشرفين الأجانب خلال السنوات الأولى من الإنتاج". واستدرك مؤكداً على ثقته في أن هؤلاء الشباب اليمنيين سوف يتمكنوا من شغل مهام زملائهم الأجانب بشكل تدريجي عندما يكونوا قد اكتسبوا خبرات تراكمية في هذا المجال. وأكد أيضاً أن الشركة تتطلّع إلى الوصول إلى نسبة 90 في المائة من يمننة القوى العاملة في الشركة مع نهاية عام 2015. لقد وصلت حملة توظيف المتدربين الفنيين التي تم تدشينها في نهاية 2005 إلى نهايتها. لكن ذلك لا يمثّل نهاية عملية التوظيف لدى الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال. وفي هذا الصدد، أوضح السيد /عبد الله الوادعي/، مدير تنمية الموارد البشرية بالشركة "أننا سوف نقيم مركز جديد للتدريب في موقع المحطة في بلحاف. ومن المتوقع أن يبدأ ذلك المركز نشاطه مع نهاية عام 2008، وسنبدأ حينها قبول مجموعات متتالية من المتدربين الفنيين ليحلّوا محل أولئك الذين تم قبولهم خلال العام 2006". وتوقع الوادعي ترقية العديد من أولئك المتدربين الذين التحقوا هذا العام إلى مناصب أعلى داخل المحطة بصورة سريعة. وأشار إلى نية الشركة تنفيذ برنامج سنوي لتوظيف خريجين ومتدربين فنيين، الأمر الذي يبقي على نشاط مركز التدريب مفعماً بالحيوية لعدة سنوات لاحقة أيضاً. ونصح الوادعي أولئك الشباب اليمنيين الراغبين في الحصول على فرصٍ من هذا النوع في المستقبل بالتركيز على تسحين معارفهم وقدراتهم في مجالات اللغة الإنجليزية، والرياضيات، والكيمياء، والفيزياء، والمجالات الفنية الأخرى، حيث اعتبرها مهارات أساسية مطلوبة لمثل هذه الوظائف. فرص التوظيف المستقبلية الأخرى: إضافةً إلى تلك الفرص، وفّرت الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال مئات من فرص التوظيف عبر الشركات المقاولة التي تساهم في عملية تشييد المحطة في بلحاف وكذا خط الأنبوب البالغ طوله 320 كيلومتراً الذي سيربط المحطة بمصدر استخراج الغاز في مأرب. وفقاً للسيد /فيل كامبل/ مدير شئون الموظفين بالشركة، فإن الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال "لا تعمل بشكل مباشر أثناء مرحلة الإنشاء". وأوضح أن "الشركات المقاولة الرئيسة هي التي تتولى مسئولية إنشاء المحطة وخط الأنابيب، وتلك الشركات هي يمغاز، وهوك، وأمكسبي. وأكد كامبل أن تلك الشركات تبحث باستمرار عن كفاءات وطنية مؤهلة ممن لديهم الخبرة في تشغيل معدات الإنشاء المتقدمة التي يتطلبها مثل هذا المشروع. وأشار إلى أن نسبة اليمنيين العاملين لدى تلك الشركات حالياً في المشروع تبلغ 90 بالمائة. وحثّ كامبل المواطنين اليمنيين الراغبين في العمل مع هذا المشروع متابعة الإعلانات الصحفية الواسعة التي تطلقها الشركة عندما يكون لديها احتياج للموظفين. كما حثّ السيد كامبل الراغبين في البحث عن وظائف لدى الشركات المقاولة من محافظتي مأرب وشبوة على سرعة تسجيل بياناتهم الشخصية وتدوين المعلومات المتعلقة بمهاراتهم وقدراتهم لدى مكاتب العمل المحلية التابعة للمشروع في مواقع العمل، حيث أن تلك الشركات تسعى جاهدةً لإعطاء أولوية خاصة للمناطق المحلية المحيطة بنطاق عملها كلما كان ذلك ممكناً. وأضاف قائلاً "أن لدى كلٍ من الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال والشركات المقاولة مسئولين للتنسيق المجتمعي في المواقع المختلفة التي يعمل فيها المشروع. وأكد استعداد هؤلاء المختصين على تقديم المشورة إلى المتقدمين لمنحهم أفضل الفرص المتاحة للعثور على فرص عمل. ومن جهتها أوضحت السيدة /كاين مار تون/ مدير التوظيف بالشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال أن عدد الموظفين اليمنيين الثابتين الذين تم توظيفهم حتى الآن قد بلغ 120 موظفاً، معظهم في مكاتب مقر الشركة الأم في صنعاء وقلةٌ آخرون في بعض المهام الهندسية والإشرافية العليا في بلحاف. وأكدت أنه يتم الإعلان بشكل دوري عن كافة تلك الوظائف على المستوى الوطني وفي موقع الشركة على شبكة الإنترنت بغرض استقطاب متقدمين من مختلف أنحاء اليمن. وأفادت بأن لدى الشركة حالياً موظفين من 17 من أصل 20 محافظة يمنية وأن معظم عمليات التوظيف المتوقعة خلال الأشهر الاثنى عشر القادمة ستكون لدى الشركات المقاولة لإنجاز عمليات الإنشاء. لكنها أكدت أنه خلال عام 2007، ستبدأ الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال مجدداً بتوظيف فنيين وإداريين ثابتين للعمل في محطة تسييل الغاز في بلحاف ممن لديهم مهارات متخصصة عالية. واستدركت بأن العديد من تلك الوظائف سيتطلب بالضرورة خبرات أجنبية خلال المرحلة الأولى من التشغيل، لكن الشركة تبذل قصارى جهودها للعثور على موظفين يمنيين مؤهلين، سواء من داخل اليمن أو من خارجه، ممن لديهم الكفاءة الضرورية لشغل تلك المناصب أو حتى أشخاص يمكن للشركة أن تدربهم لشغل تلك المناصب في وقت لاحق. وعن طبيعة الوظائف الفنية التي تم حالياً تعيين المتدربين لها، أوضح السيد /كرستيان أوجي/ مدير التدريب بالشركة أن معظمها ستكون لمشرفين أو مهندسين ممن لديهم الخبرة الكافية في مجال النفط والغاز. وأكد أن أولئك المتدربين الفنيين سيتلقون تدريباً خاصاً على تقنيات الغاز الطبيعي المسال في مركز التدريب التابع للشركة بصنعاء. لكنه أكد أن المركز ليس مخصصاً لمجالات التدريب الفني فحسب، بل سيتم أيضاً استخدامه لتدريب موظفين أرفع مستوً ولتدريبات في مجالات متخصصة أخرى على شاكلة تدريب فرق إطفاء الحرائق وموظفي السلامة، على سبيل المثال لا الحصر. كما أكد أن المركز يبحث بصورة مستمرة عن مدربين يمنيين ذوي خبرات ومهارات عالية. أما السيد /شارل منديهارات/ مدير التشغيل بالشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال فقد شدد على أن الوظائف التي ستتطلبها المحطة في بلحاف ليست فقط لذوي المهارات العالية. وأشار إلى مساحة المحطة الواسعة—البالغة 15 كيلو متر مربع—وإلى اشتمال المنشأة على معامل، وعلى خطوط حماية أمنية، وفرق إدارية، وكذا العديد من شركات الصيانة والخدمات المختلفة. وبالتالي، فإن معظم أولئك العاملين في تلك المجالات المختلفة لن يكونوا موظفين بصفة مباشرة مع الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، بيد أن دورهم حيوي وأساسي لنجاح المشروع. وأكد حرص الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال على العمل الدءوب—وكذلك الشركات المختلفة العاملة لدى الشركة—للعثور على أكبر عدد ممكن من القوى العاملة من المحافظات والمديريات الأقرب من خط الأنبوب ومن المحطة. اليمننة وبناء قدرات الموظفين: أضاف السيد الوادعي أن دور فريق تنمية الموارد البشرية في الشركة يتمثّل "في تحديد الموظفين اليمنيين المؤهلين للعب أدوار أعلى مستوً وإعطائهم فرص التدريب والتنمية المهنية اللازمتين لتحقيق ذلك. ويتطلب برنامج اليمننة تدفقاً ثابتاً من الفنيين، والمهندسين، والعاملين في المجالات الإدارية والتنظيمية. وتوقع الوادعي أن تدشّن الشركة برنامجاً لتوظيف الخريجين في المستقبل القريب. انتهاء حملة المتدربين الفنيين للعام 2005 وكيفية التقدم لوظائف شاغرة في المستقبل: • لقد انتهت حملة التوظيف للمتدربين الفنيين التي كانت قد أٌطلقت في نهاية عام 2005. ونظراً للعدد الكبير من المتقدمين وصعوبة التواصل مع الكثير منهم، فإن الشركة لم تتواصل سوى مع أولئك المدعوين لحضور مقابلة شخصية في إطار البحث عن أفضل المرشحين لشغل الوظائف الفنية التابعة للشركة. وبالتالي، فإن من تقدم ولم يتلقى دعوةً لحضور مقابلة شخصية يعتبر ممن لم يكن التوفيق حليفه خلال هذه الحملة. • سيكون هنالك برامج إضافية في المستقبل. ففي عامي 2007 و2008، ستقوم الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بتوظيف عدد من الخرجين ذوي الاختصاصات الفنية للالتحاق كمتدربين فنيين وكذا موظفين ممن لديهم الخبرات في مجالات الصيانة والتشغيل في قطاع النفط والغاز. وسيتلقى أولئك الموظفين تدريباً خاصاً في تقنيات الغاز الطبيعي المسال بمركز التدريب التابع للشركة وكذا في محطة تسييل الغاز في بلحاف. وسيتم تدشين حملات توظيف إضافية في عام 2008 وما بعدها لأعداد جديدة من المتدربين الفنيين. وسيتم الإعلان عن تلك الحملات في مختلف وسائل الإعلام اليمنية وكذا في الموقع الإليكتروني للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال. • على كافة المتقدمين الذين لم يتم اختيارهم لحضور مرحلة متقدمة من المنافسة في حملة التوظيف الأخيرة والراغبين في التقدم لوظائف مستقبلية كمتدربين التركيز على تحسين قدراتهم في مجالات اللغة الإنجليزية، والصيانة، والكيمياء، والفيزياء، والمجالات الفنية الأخرى. وبوسعهم حينها التقدم مجدداً خلال حملات التوظيف المستقبلية. • يتم الإعلان عن الوظائف الشاغرة لدى الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بشكل دوري. وعلى الراغبين في التقدم متابعة الصحف اليمنية وكذا موقع الشركة على شبكة الإنترنت للحصول على معلومات حول الوظائف المتاحة بشكل مستمر على العنوان التالي: (WWW.YEMENLNG.COM)، ويجري التقديم للوظائف عبر هذا الموقع الإليكتروني.